أخر الأخبار

 
 

عباس زكي ضمانة استراتيجية لفتــح وللمستقبل الوطني الفلسطيني

  عباس زكي ضمانة استراتيجية لفتــــح وللمستقبل الوطني الفلسطيني!!!!!

صالـــــح الشقباوي/بيروت/ لبنان

يعتقد البعض من الأخوة والزملاء الكتاب خاصة الفتحاويون, أن لغة الخطاب السياسي والفكري لصالح الشقباوي اتجاه القائد عباس زكي قد تغيرت في الجوهر والمضمون مئة بالمئة بعد وصولة الى بيروت..وهذا الحكم والقول من الإخوة صحيح بكل مكونات نسق أحكامه ,ولكن الفرق في الفهم والرؤية ,تختلف ما بيني وبينهم خاصة الأخوين منذر أرشيد ونمر الأحمد ولذا فأنني انوه وأوضح : عندما كنت يا أخوتي في الجزائر فقد كتبت ,عدة مقالات عن هذا القائد, ومعظم هذه المقالات كنت اعتمد فيها على التحليل النظري ,والمعرفة عن بعد , ولكن عندما حضرت الى بيروت, وشاهدت بأم عيني ما يقوم به ,هذا القائد الاستثنائي اتجاه وطنه وأبناء شعبة خاصة في لبنان أصبت بالدهشة والصدمة الفكري التي زادت إيماني وإعجابي به وبدأ خطابي المعرفي بشقيه السياسي والاجتماعي يأخذ منحا ملاصقا للحقيقة ,ويدافع عن الحقيقة علما ان هذا القائد ليس بحاجة لمقالاتي ولا الى كتاباتي فهو كبير بذاته وتاريخه ونضالاته التي يشهد لها الكثير الكثير من عشاق الحرية في العالم وليس في فتح أو فلسطين ,لذا فأنني أتمنى من أخوتي الكتاب وخاصة أخي منذر أرشيد ان يساهم معي في بناء سياج معرفي وفكري سياج تمر منة الحقيقة اتجاه هذا القائد الفتحاوي, فهو ضمانتنا الفتحاوية والوطنية القادمة , وهو القائد القادر على حماية وحراسة المشروع الوطني من خلال ما يمتلك من شخصية كارزماتيه شاملة وفاعلة , وأقولها بصوت عال ان حكمي هذا جاء من الواقع ومن التجربة العملاتية واليومية التي عشت فيها بجانب هذا القائد في بيروت..وإنني ابعد من حكمي المعرفي هذا أية منفعة ذاتية أو شخصيه؟؟ فهو المتخيل الحي الذي يشد الفرد والجماعة بروحة الدمثة وفكره الشمولي ,الذي يرفض التكلس الذهني ...انه وعي وعينا الفتحاوي الذي يقدم الوطن ويضعه فوق الاعتبارات الشخصية, ويمارس النضال كبحث معرفي في معطيات الوعي ذات الحضور الموضوعي؟؟ نعم انه الضمانة الفتحاوية الصادقة وحارس المشروع الوطني الفلسطيني الذي عمدته حركة فتح بدماء الشهداء...من أحمد موسى الى روح القائد الرمز المؤسس الشهيد ياسر عرفات, خاصة وان فتح مازالت تعتبر المرجعية النضالية الفلسطينية التي نجحت في التأسيس لمرحلة نضالية شاقة ومريرة, نجحت في إعادة بعث الهوية الوجودية والذات والكينونة, نجحت في إرساء تجليات حضور قضيتنا سياسيا ؟؟؟

  15-9-2008

 عودة إلى البداية

 

بقلم عباس زكي

 

شخصيات في الذاكرة

 
 

© حقوق الإصدار والتوزيع محفوظة لدى مكتب ملف لبنان