أخر الأخبار

 
 

زكي في يوم القدس العالمي: ليس منا من يفرط بالقدس وفلسطين

 

عقد، اليوم، في دار نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت، لقاء تضامني لنصرة القدس والأقصى ونصرة شعب فلسطين، لمناسبة يوم القدس العالمي، وذلك بدعوة من المجلس الفلسطيني الإسلامي.

 

حضر اللقاء ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السفير عباس زكي، والأب عبده أبو كسم مدير المركز الكاثوليكي للإعلام، والقاضي الشيخ علي الخطيب عضو المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، والشيخ نمر زغموط، ونقيب الصحافة محمد البعلبكي، ومثل لكل من: الرئيس السابق إميل لحود، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ورئيس الحكومة السابق سليم الحص، وممثل لقائد الجيش ولقوى الأمن الداخلي وعدد من السفراء والشخصيات الهامة.

 

وقال زكي في كلمة له:'نحن المرابطون على تخوم القدس وأسوارها نقول للعالم أجمع أننا على ثبات وتفاني طالما فينا قلب ينبض مهما أوغلت القوة العمياء في دمنا وأرضنا وتاريخنا، لأن قضيتنا هي المستقبل بعينه ليس فقط لشعبنا الفلسطيني وإنما لكل حملة العقيدة الأوفياء على هذا الكوكب، نحن المرابطون في وجه الأداة العسكرية الإسرائيلية ندافع عن الحق الفلسطيني بينما القوة الطاغية تحاول اقتلاع الموروث فينا'.

 

وكشف زكي عن الخطوات الميدانية التي قامت بها قوات الاحتلال للسيطرة على القدس، إذ قال:'إن الخطة تتناول ثلاثة جوانب تهدف إلى إنشاء غلاف القدس وهدم المنازل التي يملكها العرب وتهويد المدينة المقدسة'.

 

وتابع:'تهدف إسرائيل من وراء ذلك الحصول على أكبر مساحة من الأرض يسكنها أقل عدد من العرب، وتسعى إلى نزع القدس من بيئتها العربية وفصلها عن الضفة الغربية وتخطط إلى فرض أمر واقع من خلال ضم القدس نهائياً إلى ما يسمى زوراً وبهتاناً بأراضي إسرائيل لإبقائها خارج المفاوضات، بينما يؤدي ذلك إلى عزل نحو 60 ألف فلسطيني عن العالم الخارجي'.

 

كما أوضح زكي أن إسرائيل قامت في الفترة الممتدة ما بين 2001 وشهر أيار 2008 بهدم 797 منزلا في القدس.

 

وطالب زكي الأمة العربية والإسلامية وجميع الأحرار في العالم بالانتصار للحق والعدالة في فلسطين وصياغة إستراتيجية مختلفة وحشد قوى حقيقة كفيلة بتعديل الخلل الكبير في نسبة القوى 'بحيث لا يبقى الانتصار للقدس في يومها العالمي شعارات تفتقر إلى التطبيق'.

 

ودعا لإنشاء صندوق للقدس يتكفل بالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي والحفاظ على العائلات ودعمها المالي للحفاظ على هوية القدس وعدم تفريغها التدريجي من سكانها توطئة للتهويد.

 26-9-2008

 عودة إلى البداية

بقلم عباس زكي

 

شخصيات في الذاكرة

 
 

© حقوق الإصدار والتوزيع محفوظة لدى مكتب ملف لبنان